"إنني تأثرت به كثيرًا في طريقة التدريس، وعرض العلم، وتقريبه للطلبة بالأمثلة والمعاني". (1)
ويذكر عنه أيضًا الشيخ عبد الله الطيار أنه قال له ذات مرة في أحد اللقاءات الخاصة:
"كان شيخنا العلامة ابن سعدي - رحمه الله تعالى - يدَرِّبنَا على الإلقاء والمناقشة، وفهم المسائل بدقّة، وذلك بوضع مناقشة بيننا."
يجعل طالبًا يتبنّى قولًا لأهل العلم، وآخر يتبنى القول الآخر، ثم يناقش كلٌّ منهما صاحبه بحضور بقية الطلاب ليتبين القول الراجح من عدمه، مع الاستفادة وقدرة بعض الطلاب على إيراد الاعتراضات والمناقشة، وحصر الأدلة، وذلك تحت توجيه شيخنا وقد استفدت من ذلك ... كثيرًا". (2) "
وقد قام أحد طلبة ابن عثيمين بسؤاله عن طريقة الشيخ السعدي في الدرس، فأجابه قائلًا:
"انظر ما أقوم به أنا في الدرس، فهو ما كان يصنعه السعدي رحمه الله تعالى". (3)
ـــــــــــــــ
(1) صفحات من حياة الفقيد العالم الزاهد، للدكتور عبد الله الطيار (المجلة العربية، عدد 48 سنة 1421هـ) .
(2) المصدر السابق صـ14ـ.
(3) شريط الإمام ابن عثيمين - بعد الوفاة - (تسجيلات صدى التقوى بالرياض) .
وقال الشيخ أيضًا يصف منهج شيخه: