الصفحة 333 من 564

الله، أَصْلِحْ عقيدتك أولًا، وبعد ذلك التفت إلى طلابه وسألهم أن يأتوا بالرجل الذي فعل ما فعل، وأخذ يحدثه ويلاطفه، ثم خصص الدّرس بعد ذلك في الغلوّ والمغالاة، وكيف أنه كانت سببًا في عبادة غير الله عز وجل). (2)

وقال الشيخ راشد الزهراني:

(يقول رحمه الله تعالى: كنت في مطار الملك عبد العزيز بجدّة، فتأخرت الطائرة، فأردت أن أستفيد من الوقت، وفي مصلّى المطار بدأت أتحَدّث عن اتباع السنة، وعن فرقة التيجانية وأنها فرقة ضالّة، فقال أحد ـــــــــــــــ

(1) الندوة، عدد 12841، نقلًا عن صفحاتٍ مشرقة، صـ52ـ.

(2) المدينة، العدد 13792.

الأخوة: يا شيخ لو سمحت لي أن أترجم كلامك إلى لغة (الهوسا) ، لوجود أناس كثير يتحدّثون بهذه اللغة، يقول الشيخ: وبدأت بالحديث وهو يترجم، وفي أثناء الكلام قال شخصٌ: يا شيخنا أنت تذم الطائفة وهو يثني عليها، فأجلسه الشيخ، ولم يعد يثق في كل مترجم، وكان يقول: تمنيت أنني تعلّمت اللغة الإنجليزية). (1)

وقال د. أحمد بن سليمان العريني:

(كان رحمه الله يعمل بالعلم ويطبّقه بحذافيره، ففي يومٍ من أيام شوال كنا في درسه في قاعة كلّية الشريعة بالقصيم، فسأل أحد الطلاب الشيخ عن أناسٍ اعتمروا في رمضان الماضي، فلمّا دخلوا الحرم ورأوا الزحام الشديد رجعوا إلى بلدهم ولم يتموا عمرتهم، فقال الشيخ: أتعرفهم؟ قال: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت