الصفحة 327 من 564

ويقول أيضًا:

(لا شكّ أن الدعوة الإسلامية منذ بعث الرسول ? وإلى أن تقوم الساعة، أولياتها وأصولها واحدة لا تتغير بتغيّر الزمان، لكن قد تكون بعد الأصول محققة عند قوم، وليس فيها ما يَنقُضَها أو يُنْقِصُها فيعمل الداعية إلى النظر في أمور أخرى يكون فيها من يدعوهم مقصّرين) . (2)

ويقول أيضًا:

(والدعوة إلى الله لابد أن تكون بالحكمة والموعظة الحسنة، ولين الجانب وعدم التعنيف، واللوم والتوبيخ ... ) . (3)

وقال رحمه الله:

(إننا لو علمنا أن في بيت من بيوت هذا البلد مرضًا فتاكًا لأخذنا القلق ـــــــــــــــ

(1) صفحات من حياة الفقيد العالم الزاهد صـ26ـ، للدكتور عبد الله بن محمد الطيار.

(2) المصدر السابق، وعزاه لـ (فتاوى الدعوة 5/ 154) .

(3) المصدر السابق.

والفزع، ولاستنفدنا الأدوية، وأجهدنا الأطباء للقضاء عليه.

هذا وهو مرضٌ جسمي، فكيف بأمراض القلوب التي تفتك بديننا وأخلاقنا.

إنّ الواجب علينا إذا أحسسنا بمرض ديني أو خلقيّ يفتك بالمجتمع، ويحرف اتجاهه الصحيح أن نبحث بصدقٍ عن سبب هذا الداء، وأن نقضي عليه وعلى أسبابه قضاءً مبرمًا من أيّ جهةٍ كانت؛ لا تأخذنا في ذلك لومة لائم؛ قبل أن ينتشر الداء ويستفحل خطره .. ). (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت