الصفحة 325 من 564

الشيخ وأصرّ أن يقبلها، فما كان من الشيخ رحمه الله تعالى إلاّ أن تقبلها، ثم ودّع الرجل، ثم وزّع أعواد الأراك علينا). (2)

وقال د. إبراهيم الخضيري:

(كان يتحمّل كثيرًا من الانتقادات التي كانت توجّه إليه من بعض الطلبة أذكر موقفًا طريفًا: أنه رحمه الله صلى في عنيزة، فسجد للسهو بعد السلام، فقام أعرابي وقال: يا أخي إذا كنت لا تعرف تصلّي فلا تتقدم، فهمّ طلبته بالأعرابي، فاعتذر له الأعرابي بعد ذلك) . (3)

وقال الشيخ حمد بن عبد الله الجطيلي:

(كان لنا معه أحد مواقف كثيرة، فقد درست عنده وخلال ثلاثين عامًا في حلقات الجامع الكبير بعنيزة، حتى أنه لم يكن في بعض حلقات الدّرس إلاّ أنا وآخَر فقط، وصبر على ذلك حتى أصبحت الحلقة ـــــــــــــــ

(1) الجزيرة، العدد 10333.

(2) شريط الإمام ابن عثيمين، (تسجيلات صدى التقوى بالرياض) .

(3) الدعوة، العدد 1776.

بالمئات). (1)

وقال د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي:

(كان حريصًا على دوام الدّرس بين العشاءين، فلم يفت في عضده انتظام الناس وندرة الطلبة في فترة من الفترات، فلقد رأيته رحمه أكثر من مرّة في أواخر التسعينات الهجرية وليس أمامه إلاّ طالبان فقط، فما يمنعه ذلك من الشرح والاستقراء والتفصيل، وكأن المكان غاصًا بطلاب العلم، فقد علم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت