الصفحة 324 من 564

الطالب الأيمن ودفع الطالب الأيسر واخترق ما بينهما، وأمسك الشيخ من كتفه وجَبذه بقوة حتى استدار جسد الشيخ من قوة الجبذة، حتى قال بعض طلاب الشيخ (الآن ربما ينفجر عليه) ولكنه فاجأهم أن الشيخ رحمه الله ابتسم وهشّ في وجه هذا الأعرابي الذي جاء بهذه الجلافة وسأله عن حاجته، وقال: هذه حاجتي، اقرأ هذه مكتوبة في الورقة، أنت ما (تفضا لي) فاعتذر عن قضاء حاجته الآن، فأصرّ الرجل ولم يقبل اعتذار الشيخ ولم يزل بالشيخ حتى قضى له حاجته). (2)

قال سعد بن تركي الخثلان:

(حدّثني شيخنا عبد الله بن حسن بن قعود - حفظه الله وشفاه - قال: إنّ الشيخ معروف منذ نشأته بانصرافه بالكلية للعلم الشرعي، قال وحدثني بنفسه أنه كان في بداية أمره يلقي الدروس، وإنه ألقى ذات يومٍ

ـــــــــــــــ

(‍) جريدة الوطن، العدد 112.

(2) انظر الدعوة، العدد 1777، وشريط 100 فائدة من العلامة ابن عثيمين مع اختلاف في سياق القصّة.

درسًا لم يحضر له سوى طالب واحد). (1)

وقال الشيخ محمد الشرافي:

(أتاه مرّة رجل في الدرس، وكانوا يبدو عليه أنه ضعيف العقل، وتخطّى رقاب الطلبة حتى وصَل إلى الشيخ مصرًّا على مقابلة الشيخ، فالتفت الشيخ رحمه الله إليه وبدأ يحادثه ويتكلّم معه، وكأنه يتكلم مع رجلٍ من أعقل الناس، ثم أخرج ذلك الرجل حزمة من أعواد الأراك(السواك) ثم أعطاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت