الصفحة 317 من 564

ومن ذلك: ما قاله أحمد بن عبد الرحمن العواد:

(مازلت أتذكّر ذلك الموقف الذي حصل أثناء زيارتي وبعض الأخوة الفضلاء لفضيلة الشيخ ابن عثيمين في عنيزة؛ حيث جلسنا مع فضيلته جلسة خاصّة، وبعد بيان الشيخ للحكم الشرعي للمسألة قال لصاحب السؤال مازحًا: البس يا ولدي ساعة من خشب، وضحك رحمه الله، وكم كان لهذه الكلمة من أثرٍ كبير في إزالة السآمة والملل عن الطلاب) . (1)

وقال أيمن بن عبد العزيز أبانمي:

(ومما شاهدت من تواضعه أنّه مرّة كان في أحد دروسه في سطح الحرم، فأتت هرّة بين الصفوف، والشيخ كان يلقي الدّرس، فأوقف الشيخ الدّرس وقال: ماذا تريد هذه الهرّة؟ لعلّها تريد ماءً، اسقوها ماء، فسقوها، ثم ذكر الشيخ فائدة عن حكم سؤر الهرّة، ثم قال بعد ذلك: هذه فائدة بمناسبة حضور الهرّة، فضحك الجميع) . (2)

ـــــــــــــــ

(1) الدعوة، العدد 1776.

(2) الجزيرة، العدد 10334.

وقال إحسان بن محمد العتيبي:

(كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمزح ولا يقول إلاَّ حقاًّ، وكان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله مرحًا حلو المداعبة، وكان ذلك مما يضفي جوًا مريحًا على الطلبة أثناء تحصيلهم العلم والجدّ، وله في ذلك مواقف منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت