الصفحة 315 من 564

منهن مخافة أن يراهنّ في لباسٍ مخالفٍ أو شعرٍ مقصوص .. ، ولا يبخل علينا رحمه الله ونحن في هذه السنّ الصغيرة بالتوجيه والدعاء لنا بالهداية). (1)

وقالت نورة بنت عبد الله صالح الدامغ:

( ... حريصٌ رحمه الله على تعليم القرآن وحفظه بين النساء كما هو بين الرجال، يتابع بنفسه الحلقات كرئيس لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بعنيزة، كان شديد الحرص على القسم النسوي بالجمعية، يلقي الدّروس ويشارك بالدورات الصيفية، ويتابع الأنشطة، وكان من المرتب له هذا العام دروسًا خاصة للمعلمات بدار القرآن، ثم هو يرحمه الله يسمع لآراء النساء، ويحاور ويناقش أطروحاتهن، لمست ذلك بنفسي حين قدمت له آراء حول أحد المواضيع الخاصة بالجمعية بخطابٍ أرسلناه له، فرحّب غفر الله له بالنقاش، وتداول الرأي، ولم يستفرد فيه برأي وحده) . (2)

وقالت د. لولوة بنت عبد الكريم المفلح:

(كنت أشاهده يخرج من المسجد الحرام بعد دروسه يستوقفه الكبير والصغير، يجيب على هذا، ويسمع لذاك، ويسلّم على عمّال النظافة، وفوق ذلك فقد منح النساء من وقته وعلمه نصيبًا كافيًا؛ فكنّ يستَوقفنّه

ـــــــــــــــ

(1) الدعوة، العدد 1776.

(2) الدعوة، العدد 1776.

للسؤال، وكان يتنحّى قليلًا عمن معه من الرجال ويستمع لسؤالهنّ، ويجيب بصدرٍ رحبٍ وعلم جمٍّ). (1)

وقالت منيرة الشّبل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت