بالحكمة، واستفدنا جميعًا ولله الحمد، فتجنّبنا لبس المصوّرات حتّى اليوم). (1)
وقال بندر بن محمد المهنا:
(رأيته ذات مرّة يمشي في الحرم، فقابله رجل، أظنه باكستاني الجنسية حاملًا معه طفل، فسلّم عليه، وقال له الشيخ: هذا ابنك؟ قال: نعم، فأخذ الشيخ الطفل وأراد أن يداعب والد هذا الطفل، فقال له: آخذه معي؟ فقال الأب: خذه، فتبسّم الشيخ وأعطاه لأبيه) . (2)
وقالت سعاد بنت محمد الحمد العثيمين:
(كان يحبّ الصغار، ويداعبهم، ومع ذلك لا ينساهم من النصح والإرشاد والتعليم، ولقد كنت في سنّ صغيرة أبلغ من العمر عشر سنوات، ألعب مع بناته في فناء بيته، وكنت أرتدي ملابس قصيرة
(الشانيل) فمسك بيدي وكلّمني برفقٍ وداعبني حتى شعرت بالفرح والسرور، ثم قال لي: إن هذا اللبس لبس النصارى، وأمرني أن أبلّغ أمي بذلك، فقد كانت نعم النّصيحة، فلا أذكر والله أني لبست بعدها ـــــــــــــــ
(1) الدعوة، العدد 1776.
(2) الجزيرة، العدد 10337.
هذا النوع من اللباس). (1)
وقال الشيخ سامي بن صالح:
(ومرّة قام ابني الصغير أحمد عمره ثمان سنين بسحب الشيخ من بين تلاميذه إلى خارج المسجد قائلًا له: تعال سلّم على بابا سامي، وكنت خارج