الصفحة 306 من 564

صبيّ، فعرف الشيخ، فأعطاه سواكًا فَقَبِلَه منه بكلّ تواضع وابتسامة، ورحابة صدر). (2)

وقالت نورة بنت محمد السعيد:

(ومن مواقفه التعليمية، وإحقاقه للحقّ، وعدم السكوت عنه: ما حدث لأخي عندما كان صغيرًا، فقد جاء إلى الصلاة، ووقف خلفه في روضة المسجد مع والدي، فقام أحد المصلّين، وأبعده عن مكانه، ووقف بدلًا منه، وبعد انتهاء الصلاة قال الشيخ لذلك الرّجل: لم فعلتَ ذلك، فهذا الطفل أحقّ منك بالمكان لأنه سبقك إليه) . (3)

وقالت مِنى بنت محمد بن حمد العثيمين:

(أذكر موقفًا حدث لنا معه، وعمري ستّ سنوات حيث كنّا في بيته، وقد كنّا نلعب في فناء منزلهم، كلنا نحن وأبناؤه، فمرّ من عندنا، وسلّم علينا، وداعبنا بكلماته اللطيفة، ولفت نظره لباس أخي الذي يبلغ من العمر أربع سنين، إذ كان يرتدي ملابس ملصقًا عليها قطعة بلاستيكية ـــــــــــــــ

(1) الجزيرة، العدد 10341.

(2) الجزيرة، العدد 10334.

(3) الدعوة، العدد 1776.

على شكل صورة (أسد) فجلس رحمه الله بجانب أخي، وأمسك به بيده الحانية، وأخذ يتحدث معنا، حتّى استأنس أخي ثم أخرج له قطعة من النقود وقال له: أعطيك هذه النقود وأنزع هذه الصور، وربما علل الشيخ لأنها لا ترضي الله تعالى، ففرح أخي بذاك المبلغ، وغيّر الشيخ المنكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت