قالها للشيخ، فجلس الشيخ يناصحه حتى تحرّكت السيارة). (1)
قال الشيخ عبد الله بن محمد الجبر:
(كم مرّة اتصل عَلَيّ الشيخ وقال لي: اذهب إلى تلك المرأة أم الأيتام، وتحقق من حالها لنقف معها في محنتها، وكم مرّة قال: صلّ معي العصر، وإذا به يعطيني مساعدات بشيكات مكتوب على كلّ واحد اسم صاحبها حتّى يتم إيصالها إليهم.
في عام 1407هـ فكّرنا بإنشاء صندوق لإقراض الراغبين في الزواج بعنيزة، بعدما شاهدنا الحاجة الملحّة لإنشائه، نظرًا لتردد كثير من الشباب عن الإقدام على الزّواج من كثرة تكاليف المهور، وعدم القدرة على تحصيلها.
وعند عرض هذه الفكرة على فضيلته رحمه الله فرح جدًا بها، واستبشر خيرًا، وقال: أعدوا نماذج لهذا المشروع تحفظ حقّ الدائن والمدين.
وبعد إعداد النماذج المطلوبة سارع بتزكية هذا المشروع والقائمين عليه، وحثّ الناس وأهل الخير أن يسارعوا بالبذل والعطاء والصدقة لهذا المشروع حتّى يواصل عطاءه.
وبحمد الله كان هذا المشروع النواة لجميع المشاريع الموجودة في معظم المملكة، رحمك الله ياشيخنا وأسكنك فسيح جنّاته). (2)
وقال عبد الله بن عبد العزيز الغفيص:
ـــــــــــــــ
(1) المصدر السابق، صـ90ـ.
(2) الرياض، العدد 11898.