الصفحة 28 من 564

ويبدو أن الشيخ في هذه الفترة كان لديه نهم في الاطلاع والمطالعة والقراءة، لكن نظرًا لعدم توفر الكثير من الكتب لديه فإنه كان يستفيد من مكتبات الشيوخ، والقضاة.

من ذلك:

ما رواه الشيخ أحمد القاضي قال:

(كان من أخص خصائصه التي عُرف بها واشتهر؛ حرصه على العلم، وقد حدّثني بعض ذوي الشيخ عبد الله بن محمد المانع رحمه الله، الذي كان قاضيًا في عنيزة حتى سنة 1360هـ حدّثني بعض ذويه أنّ الشيخ في صباه كان يأتي إلى منزلهم في الصباح الباكر، وعلى رأسه قفّة يحمل فيها كتبه وأوراقه، فيطرق الباب، ويسلّم ويستأذن فيصعد إلى المكتبة، فيبقى فيها إلى قريب الظهر، ثم بعد ذلك ينزل ويسلّم وينصرف، وكان ذلك بعدُ ولم يبلغ الحُلم) . (1)

ـــــــــــــــ

(1) المجلّة الإسلامية، إذاعة القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت