فاعتذر الشيخ ولم يقبل الشيخ ابن إبراهيم رحمه الله تعالى اعتذاره لما يجده في الشيخ ابن عثيمين من القدرة على تولّي هذا المنصب الهام والخطير في نفس الوقت، لكن الشيخ محمد ألحّ في رفضه، وبعد اتصالات مع الشيخ ابن إبراهيم - رحمه الله تعالى - قبِل اعتذاره.
وقال الشيخ عبد القادر محمد العماري، رئيس المحاكم الشرعية بقطر سابقًا:
(فابتعاده رحمه الله عن القضاء على الرّغم من إلحاح فضيلة الشيخ محمد ابن إبراهيم عليه يدلّ على زهده وورعه، ولكن إلحاح الشيخ محمد باعتباره رئيس القضاء كان مبنيًا على أن من مسؤوليته أن يتولّى الأكفاء
ـــــــــــــــ
(1) جريدة البلاد، العدد 16244.
والنُزَهاء، وأن من واجبهم المشاركة في المسؤولية حتى لا تخلو الساحة
من الأكفاء والمخلصين، ويترك الحبل على الغارب، وتكون النتيجة عكسية، فيتحمل مسؤوليتها الجميع أمام الله ... ). (1)