الصفحة 260 من 564

لصالح المسلمين، ولما خرجت لحقني الشيخ مسرعًا قبل ركوبي، ويناديني، فقلت: ماذا تريد يا شيخ؟ فقال: انتبه، إن في الكيس نصف ريال، فقلت: أبشر يا شيخ، وعندما فتح الكيس وعددنا الأموال وجدنا نصف ريال، وكان الشيخ من حرصه على أموال النّاس وصدقاتهم خائفًا أن ننسى هذا النصف .. ). (2)

قال الأخ خالد بن صالح الشبل:

(كان للشيخ محاضرة في إحدى الدور الصيفية للبنات التابعة لجمعية تحفيظ القرآن في عنيزة، ولما حضر كنت أحضرت معي إناءً صغيرًا فيه رطب، وكان الرطب في بدايته، ولما قَدّمته للشيخ أكل منه اثنتين أو ثلاثًا، واستغرب أن يوجد هذا في ذلك الوقت، لكني قلت له: إن هذا من نخلة عندنا بجوار المسجد، وتُسقى من ماء المسجد، ويأكل منها جماعة المسجد والمارة، فتغيّر وجهه وقال لي ولم يكن معنا أحد: يعني ـــــــــــــــ

(1) شريط (أحبّ لقاء ربّه) نقلًا عن صفحات مشرقة لحمود المطر.

(2) جريدة الرياض، العدد 11891.

ليست عندك في البيت؟ قلت: لا، فأخرج من جيبه عشرين ريالًا، ومدّها لي، فحاولتُ ردّه، لكنه رفض بشدّة، فأدخلت المبلغ للمسجد، وندمت إن كنت أسأت إلى الشيخ من حيث لا أريد ذلك، وإنّما أحببت أن يطعم منها حُبًّا له). (1)

وقال الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الغفيص:

(ذات مرة ونحن في الغرفة التي يجلس بها في المسجد الحرام للرد على أسئلة المستفتين ازدحمت الغرفة كثيرًا بسبب وفود قدمت من الجمهوريات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت