قال الشيخ الدّكتور يوسف بن عبد الله الزامل:
(جئته مع وفدٍ اقتصاديٍّ في أمسية عصرٍ جميلة في منزله القديم، وتحدّثنا في بعض الأمور، وشكونا إليه شخصًا مسيئًا، فكأنّ الشيخ تكلم فيه بضع كلمات تبين أذاه، ثم تحدثنا في موضوعات أخرى وقضينا بعد مدةٍ مجلسنا، وكان المجلس مسجّلًا في شريط، وعندما أردنا أن نخرج قال لي: انتظر، أعطني الشريط، أريده ثم أرجعه لك، ثم بدا له فقال: أتعرف تلك الكلمة التي في الشريط عن فلان، امسحها) . (1)
وقال الشيخ عائض الردادي:
(وما زلت أذكر موقفَ الشيخ من اسم برنامج(مِنْ أحكام القرآن) في إذاعة القرآن الكريم، فقد أقرته الإذاعة باسم (أحكام القرآن) فأصرّ
ـــــــــــــــ
(1) مجلة الأسرة، العدد 92.
الشيخ على أن يكون الاسم (من أحكام القرآن) التزامًا منه بخلق العلماء، وتواضعهم وورعهم، فهو لم يرد أن يوصف ما استنبطه من آيات الذكر الحكيم بأنه كلّ ما في الآيات من أحكام، بل أدخلَ (مِن) ليكون ما يقوله شيئًا مما استُنْبِطَ من الآية). (1)
وقال الدّكتور عبد الله بن عبد المحسن التويجري:
(إنه عرض لمسألة في المسح على الخفّين، وذكر أنّ فهمه للدليل كذا، ولولا أنه لا يعرف من قال بها من السلف لأفتى بها) . (2)