يقول: ولمّا دخلنا المسجد لأداء الصّلاة، خرج الشيخ فلم يجد حذاءه، فبدأنا بالبحث عنها، فأُمر له بحذاء، فأبى، فرأيت جندِياًّ يبكي، فقلت: ما يبكيك رحمك الله؟ فقال: أبكي لما أرى، هذا ابن عثيمين الذي ملأ اسمه الآفاق، وهو بهذه الثّياب، ويبحث عن حذائه!). (2)
ـــــــــــــــ
(1) الاقتصادية، العدد 2650، وذكرتها للزيادة عما سبق.
(2) شريط معالم في حياة فقيد المسلمين ابن عثيمين، بواسطة (صفحات مشرقة من حياة الإمام محمد بن صالح العثيمين) لحمود المطر.
وقال الشيخ أحمد القاضي:(وحتّى حين عيّن على المرتبة الممتازة التي من خصائصها تعيين سائق وسيارة لصاحبها ظَلّ لا يستعملها إلا في التنقلاّت
المتعلّقة بالعمل، حتّى لربّما تمرّ الأيام دون أن تتحرّك). (1)
ـــــــــــــــ