الصفحة 250 من 564

(ومما تحلى به الشيخ ذلك الزهد الذي يذكرك بزهد السلف الصالح وورعهم، وكان ذلك في لباس الشيخ المتواضع، وفي بعده عن كثير من مظاهر الأبهة التي يتعاطاها كثير من النّاس، وجملة القول أن الشيخ قد زانه الله بخلق كريم، في بيته ومع أهله وطلابه وعموم الناس) . (3)

وقال محمد إبراهيم السبيعي:

(أما عن زهده فحدّث ولا حرج، وأذكر أنه حينما زاره الملك خالد بن

ـــــــــــــــ

(1) مجلة الفيصل، العدد 294. ... (2) الجندي المسلم، العدد 102.

(3) جريدة الرياض، العدد 11891.

عبد العزيز يرحمه الله في منزله الطّيني البسيط في عنيزة، عرض عليه أن ينتقل إلى سكنٍ آخر، أو قبول أي مبلغ لبناء سكن مناسب.

لكن الشيخ دعا للملك خالد الذي ألح على الشيخ لقبول هذا الأمر، فآثر أن يوجه هذا التّبرع لشراء العمارة القريبة من الجامع، لتكون مكتبة

لطلبة العلم، فاشتراها الملك بسبعة ملايين مع مبالغ نقدية للطلبة). (1) وقال الشيخ راشد الزهراني:

يقول أحد الإخوة وكان مرافقًا للشيخ: (رافقت الشيخ إلى زيارة أحد المسؤولين، فلما دخلنا قصره هالني ما رأيته من أنواع الأشجار والورود وجمال الطبيعة، فقلت وتذكرت نعمة الجنة: نسأل الله عز وجل أن يرزقنا الجنة، فقال رحمه الله: سبحان الله، سبحان الله، أو يحرك ذلك ما في قلبك عن الجنة؟ إن الجنة أعظم بكثير من أن تقارنها بهذه الدنيا الفانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت