المفسرون هنا إسرائيليات كثيرة حول هذا الموضوع ولكن لا يعنينا أن نُعيِّن مَن هذا القاتل ومن هذا المقتول! وإنما المقصود أنه قتلت نفس فادارؤوا فيها، أي: تخاصموا).
ثم هو يشك فيما قيل - عن مريم - عند قوله -تعالى: {وأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا} [آل عمران: 37] ، إنها تنمو في العام ما ينمو غيرها في عامين قال الشيخ: (ولعلها من الإسرائيليات ... فالله أعلم) .
وعند قوله - تعالى: {وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا} [آل عمران: 37] .
قال الشيخ: (قال بعض المفسرين - وهو من الإسرائيليات - يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء) .
وبعد هذه المعالم العامة نجدنا مضطرين إلى إبراز معالم أساسية في منهج الشيخ في تفسيره وهي:
أولًا: التفصيل في أحكام القرآن، وبيان الراجح منها بدليله، دون تعصب لمذهب معين:
وهذا أشهر من أن يُذكر فيه مثالٌ؛ لأن الشيخ - رحمه الله تعالى - كان فقيهًا مجتهدًا، وكان لا يمرُّ بآية من آيات الأحكام إلا فصَّل في ذلك الحكم وبينه.
ثانيًا: ذكر القضايا الفقهية المعاصرة المرتبطة بالآية، وبيان الحكم فيها:
ومن ذلك ما قاله في تفسير قوله - تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسرِ} [البقرة: 219] ، قال: (فلو تقامرا على شيء من المال بأي