الثاني: مصادره في تفسيره:
الغالب في طريقة الشيخ - رحمه الله تعالى - ألا يذكر مصادره التي نقل منها، ولا أسماء العلماء الذين يذكر ُ أقوالهم، بل تراه يبهمُ أسماءهم، ويذكرُ الأقوال منسوبة إلى بعض أهل العلم، أو بعض المفسرين دون تحديدهم، إلا أنه قد ينصُّ في بعض الأحيان على بعضهم، ومنهم على سبيل المثال: ابن حزم (البقرة 222، 228) ، الزمخشري (آل عمران: 1) ، ابن تيمية، ابن القيم (البقرة: 1، 228) ، ابن اللبان صاحب الاختيارات الفقهية (البقرة: 228) ، محمد رشيد رضا ... (البقرة:219) ،وشيخه عبد الرحمن السعدي (البقرة:229) وغيرهم ..
المنهج العام للشيخ في التفسير:
لقد كان الشيخ - رحمه الله تعالى - موسوعيَّ المعرفة، درس علوم الشريعة وتفقه فيها، وكان لها الأثر الواضح في تفسيره.
وقد عمد الشيخ إلى تقريب التفسير لعامة الناس فضلًا عن طلابه والمستفيدين منه؛ فالسهولة في العبارة والبعد عن غامض التراكيب واضحٌ في العرض، ولذا خلا تفسير الشيخ من الأقوال الكثيرة، والتفريعات البعيدة التي قد تجدها في بعض التفاسير، وكذا التعقيدات البلاغية، أو الأعاريب المطولة.
ومع هذا تجد في تفسير الشيخ ما تجده عند غيره من الاعتماد على بيان القرآن بالقرآن وجمع نظائر الآية، وبيان القرآن بالسنة، وذكر للقراءات