الصفحة 10 من 564

1403هـ، وأحسن ضيافتي وأحسن تعليمي، وكان يخصّني بعطفه ومعونته، ولم يكن يبخل عليّ بوقته وصحبته في ذهابه وإيابه في الفترة التي قضيتها عنده.

كل ذلك جعلني أمشي قُدُمًا في إكمال الترجمة، لعلّي بذلك أن أكون وفيته شيئًا يسيرًا من حقّه عليّ. رحمه الله وغفر له.

وقد جمعت في هذه الترجمة بين التأريخ القصصي، والتأصيل العلمي، والأسلوب التربوي.

فليس القصد منها مجرد سرد حدث أو ذكر قصة، فقد قام بهذا بعض الناس، ولكنّني رتبت هذه الترجمة ترتيبًا زمنيًا من النّشأة حتى الوفاة وما بعدها.

وقد أطلْت في بعض المباحث كعقيدته وفقهه نظرًا لأهميّتها وتميُّزِ الشيخ فيها.

وقد استفدت من كل ما كُتب عن الشيخ مما وقفت عليه وعزوته لأهله في مواضعه؛ إلاّ أن بعض الكتابات كان فيها من الغلوّ والإطراء الشيء الكبير، وخاصة في الشعر، فأعرضت عن ذلك، وانتخبت منه ما وافق الشرع مما لا غلوّ فيه.

فقد عاش الشيخ يدعو إلى التوحيد الخالص، ويذبّ عن جناب التوحيد طيلة حياته حتى أيامه الأخيرة في دروسه في المسجد الحرام. رحمه الله تعالى وغفر له.

هذا وإنني ختامًا أشكر كلّ من أفادني في هذا البحث، وخاصة شيخي العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك، والذي لم يبخل عليَّ بما يحضره عن دراسة الشيخ في المعهد العلمي في الرياض. فجزاه الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت