قلت: وإن كانت بدعة الرافضة أشر من الخوارج من جهة الإيمان والشرك؛ فبدعة الخوارج أشر في الدماء وأخذ الأموال، وإعمال السيف في الأمة، ولذلك جاءت الأحاديث فيهم والأمر بقتالهم.
قال شيخ الإسلام: الفساد الظاهر كان في الخوارج: من سفك الدماء وأخذ الأموال والخروج بالسيف؛ فلهذا جاءت الأحاديث الصحيحة بقتالهم والأحاديث في ذمهم والأمر بقتالهم كثيرة جدا وهي متواترة عند أهل الحديث [مجموع الفتاوى ج13/ 35] .
وأما إن كان الروافض محاربين مستحلين لدماء المسلمين، وأموالهم فهم أشر من الخوارج، ويأتي بيان هذا في المسائل والأحكام.