الصفحة 4 من 22

(صحيح) انظر حديث رقم: 3734 في صحيح الجامع0

الشرح:

( شربة عسل وشرطة محجم ) الشرطة ما يشرط به وقيل هو مفعلة من الشرط وهو الشق بالمحجم بكسر الميم وفي معناه الفصد وإنما خص الحجم لأنه في بلاد حارة والحجم فيها أنجح وأما غير الحارة فالفصد فيها أنجح 0

( وكية نار ) انتظم جملة ما يداوى به لأن الحجم يستفرغ الدم وهو أعظم الأخلاط والعسل يسهل الأخلاط البلغمية ويحفظ على المعجونان قوامها والكي يستعمل في الخلط الباغي الذي لا تنحسم مادته إلا به ولهذا وصفه ثم كرهه لكبر ألمه وعظم خطره كما قال ( وأنهى أمتي عن الكي ) لأن فيه تعذيبًا فلا يرتكب إلا لضرورة ولهذا تقول العرب في أمثالها: آخر الطب الكي .

000فمن تلك القواعد أنه ، وإن احتمل الحصر هنا ، غير أنه لا يلزم إلا إذا أتى التصريح به كقوله تعالى { إنما الصدقات للفقراء والمساكين . . } أما مجرد ورود"ال"التعريف فلا يلزم منه الحصر؛ مثاله الحديث 3201: البركة في نواصي الخيل . فمن الواضح فيه أن"التعريف"أتى للإعلام بأهمية شأن الخيل ، وأنه لم يقصد به حصر البركة بها كما هو معلوم ضرورة ونصا . أما"ضرورة"فلا حاجة لتبيينه لوضوحه ، وأما نصا فللحديث رقم 3202: البركة في ثلاثة: في الجماعة ، والثريد ، والسحور . إذ ورد هذا الحديث كذلك بالتعريف ، وذكر فيه غير الخيل . ويماثل ذلك حديث البحث الحالي ، فقد ورد ذكر الشفاء أيضا في: ألبان البقر ، السنا والسنوت ، الحبة السوداء ، ماء زمزم ، السواك ، ألية الشاة الأعرابية ، ، الكمأة ، العجوة ، الكبش العربي ، غبار المدينة ، التلبينة ، أبوال الإبل ، الزيت ، ووردت بشأن العديد منها عبارة"شفاء من كل داء".

13ـ ألبان البقر شفاء و سمنها دواء و لحومها داء 0

تحقيق الألباني

(صحيح) انظر حديث رقم: 1233 في صحيح الجامع0

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت