قال ابن القيم: والحديث يعم أدواء القلب والروح والبدن وأدويتها وقد سمى النبي صلى اللّه عليه وسلم الجهل داء وجعل دواءه سؤال العلماء وفيه كالذي قبله الأمر بالتداوي ومشروعيته وقد تداوى المصطفى صلى اللّه عليه وسلم وأمر به صحبه لكن لم يتداووا بالأدوية المركبة بل المفردة وربما أضافوا للمنفرد ما يعاونه أو يكسر صورته قال ابن القيم: وهذا غالب طب الأمم على اختلاف أجناسها وإنما عني بالمركب الروم واليونان والأدوية من جنس الأغذية فمن غالب غذائه بالمفردات كالعرب فطبه بها فمن ثم أفرد المصطفى صلى اللّه تعالى عليه وآله وسلم اللبن بالذكر ومن غالب غذائه المركبات فطبه بالأدوية المركبة أنفع والتداوي لا ينافي التوكل .
6ـ لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 5164 في صحيح الجامع0
7ــ الدواء من القدر و قد ينفع بإذن الله تعالى 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 3415 في صحيح الجامع0
الشرح:
( الدواء من القدر وقد ينفع ) في إزالة الداء أو تخفيفه
( بإذن اللّه ) الذي لا ينفع شيء ولا يضر إلا بإذنه وهذا قاله لما سئل هل ينفع الدواء من القدر؟ فهو الذي قدر الداء والدواء .
8 ـ الدواء من القدر و هو ينفع من يشاء بما شاء 0
تحقيق الألباني
(حسن) انظر حديث رقم: 3416 في صحيح الجامع0
9ــ إن الله تعالى خلق الداء و الدواء فتداووا و لا تتداووا بحرام 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 1762 في صحيح الجامع0
10 ـ نهى عن الدواء الخبيث 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 6878 في صحيح الجامع0
الشرح:
أي السم أو النجس أو الخمر ولحم غير المأكول وروثه وبوله 0000
11ـ إنه ليس بدواء و لكنه داء - يعني الخمر - 0
تحقيق الألباني
(صحيح) انظر حديث رقم: 2408 في صحيح الجامع0
ومن الشفاء
12ـ الشفاء في ثلاثة: شربة عسل و شرطة محجم و كية نار و أنهى أمتي عن الكي 0
تحقيق الألباني