فيا أيها الزوجان حرصا على طاعة الله وعلى تحكيم شرعه عند كل خلاف بينكما , واعلما أن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. وكونا ممن يدعوان الله دائما: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [1] .
بارك الله لكل زوجين وبارك عليهما وجمع بينهما على خير وفي الخير.
المراجع
1 -الأحاديث المختارة. الضياء المقدسي.
2 -إحياء علوم الدين: أبو حامد الغزالي.
3 -الأدب المفرد: محمد بن إسماعيل البخاري.
4 -الأذكياء: أبو الفرج ابن الجوزي.
5 -إرواء الغليل: ناصر الدين الألباني.
6 -الاستقامة: أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية.
7 -بهجة المجالس وأنس المجالس: ابن عبد البر النمري القرطبي.
8 -تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: المباركفوري.
9 -تفسير ابن كثير: محمد بن عبد الله بن كثير.
(1) سورة الفرقان:74.