الفاعل الساد مسد الخبر، وهي كذلك عند آخرين، [1] وهو مذهب كوفي يرفضه البصريون، [2] وذهب النحاس الى ان الاصل ضم الياء، وحذفت لثقلها، وحملها العكبري على تخفيف المنقوص المفتوح، [3] وهما تفسيران صوتيان لظاهرة نحوية، ونحا ابن الانباري الى حمله على الصفة لولدان. [4] وهو غير متوافق، لأنه نعت نكرة بمعرفة وجعله السمين خبرًا مقدمًا وثيابًا مبتدأ مؤخر وليس منه، واذا رجحت الاقوال في الرفع فأن قول الزجاج أرجحها لاسناده بقراءة (عليهم) و (علتْهم) و (عالِيَتُهُمْ) و (عاليتهم) وقد سكن ضمها لتوالي الحركات.
التمييز
التمييز او التفسير اسمٌ صريحٌ نكرةٌ جامد فضلة مفسر ما انبهم من الذوات والنسب، [5] وناصبه احد أمرين:
-مفسَّره ان كان مفردًا.
-الفعل وشبهه نسبة. [6]
وهو آت على معنى (مِنِ) البيانية مبينًا للذوات والنسب، والذوات هي المقادير وشبهها والاعداد وكناياتها، اما النسب فما هو محول عن فاعل او مفعول، أو غيرها مع التفضيل، وما هو ليس محولا، [7] ومن قضاياه الخلافية الاتية:
تقديمه على عامله:
(1) ينظر: معاني الزجاج: 2/ 262، حجة ابن خالويه: 359، حجة الفارسي: 6/ 356، المشكل: 2/ 786، الكشاف: 4/ 673، اعراب القراءات الشواذ: 2/ 658، التبيان للعكبري: 2/ 1260، القرطبي: 19/ 145.
(2) ينظر: الائتلاف: 79، م/ 79.
(3) ينظر: اعراب النحاس: 3/ 581، التبيان للعكبري: 2/ 1260، الدر: 10/ 616، غير جائز لانها ضرورة أو شذوذ.
(4) ينظر: البيان للانباري: 2/ 483.
(5) ينظر: الجامع: 124، المشكاة: 135.
(6) ينظر: الجامع: 124.
(7) ينظر: اللمع: 119 - 120، شرح اللمع: 1/ 133، 139، شرح المقدمة المحسبة: 2/ 315 - 320، المرتجل: 157 - 159، أوضح المسالك: 2/ 360-372، ابن عقيل: 1/ 663 - 673، شفاء العليل: 2/ 559 - 560.