الصفحة 266 من 562

-الكوفيون ينصبونه على الخلاف كالظرف.

-الاخفش ينقل نصب"مع"الى مابعد الواو.

-الزجاج ينصبه بمضمر، فعل بعد الواو وهو ملبس.

-الجرجاني ينصبه بالواو لعده كهمزة التعدية [1] .

وقد حدد ذلك ابن بابشاذ بأن اصله"مع"حذفت واقيم الواو مقامها، ونقل اعراب الجر الى النصب [2] ، وشرطه صحة شراكة الثاني مع الاول في الفعل، لان الواو عاطفة [3] ، وقد رأى ابن عقيل ان انعكاس معاني الواو تحدده قوة الدلالة، فقوة التشريك عطف، وضعفه مصاحبة [4] ، وقد اجاز الفارسي، هذا زيد وعمرا، كما اجاز الصيمري ... (ت 250هـ) ؛ كل رجل وضيعته، وهو ممتنع عند الجمهور [5] ، وفي الصفحات القادمة آيات حوت نماذج من هذا ..

ومن الالفاظ التي غلب على تخريجها النصب مفعولا معه (شركاؤكم) في قوله (- سبحانه وتعالى -) : {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ} [6] ، قرأته العامة نصبا كما هو مرسوم المصحف ورفعه الحسن ويعقوب وآخرون، وقرأته فرقة مجرورًا [7] ، وفي وجوه القراءات الثلاث خلاف نورده على ماهو آت: القراءة المصحفية: في قراءة النصب هذه خلافات، وذلك ان (شركاءكم) خرجت ثلاثة تخاريج، اعلاها ماحمل اللفظ فيه على المفعول معه، وقد حدده سيبويه بظهور

(1) ينظر: المقتصد: 1/ 659 - 661، الانصاف: 1/ 248، م/30، التبيين: 379 م، 61، الغرة: 1/ 284، اوضح المسالك: 2/ 242 - 243، الجامع: 114، ابن عقيل: 1/ 591، الائتلاف: 36، م/12، الهمع: 3/ 237، 238.

(2) ينظر: شرح المقدمة المحسبة: 2/ 309.

(3) ينظر: الغرة: 1/ 284.

(4) ينظر: اوضح المسالك: 2/ 243 -245، ابن عقيل: 1/ 594 - 595.

(5) ينظر: اوضح المسالك: 2/ 249، الجامع: 115.

(6) يونس: 71.

(7) ينظر: الطبري: 15/ 149، المختصر: 57، 59، المحتسب: 1/ 434، الكشاف: 2/ 359، اعراب القراءات الشواذ: 1/ 649، التبيان للعكبري: 2/ 681، القرطبي: 8/ 362، البحر: 5/ 178، الدر: 6/ 240، النشر: 2/ 286، الاتحاف: 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت