وهي وضع كل شيء في موضعه،أو بمعنى آخر: تحكيم العقل وضبط الانفعال،ولا يكفي أن يكون قادرًا على ضبط الانفعال واتباع الأساليب التربوية الناجحة فحسب،بل لابد من استقرار المنهج التربوي المتبع بين أفراد البيت من أم وأب وجد وجدة وإخوان وبين البيت والمدرسة والشارع والمسجد وغيرها من الأماكن التي يرتادها؛ لأن التناقض سيعرض الطفل لمشكلات نفسية [1] .
وعلى هذا ينبغي تعاون الوالدين واتفاقهما على الأسلوب التربوي المناسب،وإذا حدث أن أمر الأب بأمر لا تراه الأم فعليها أن لا تعترض أو تسفِّه الرجل،بل تطيع وتنقاد ويتم الحوار بينهما سرًا لتصحيح خطأ أحد الوالدين دون أن يشعر الطفل بذلك. [2]
(1) - انظر: المشكلات النفسية عند الأطفال،لزكريا الشربيني،ص14.
(2) - انظر كتاب:"كيف تربي ولدك"تأليف ليلى بنت عبد الرحمن الجريبة،ص9-19.