مَلْجَأً وَلاَ مُعِينًا . وَلَكِنَّنِي إِنْ بَلَّغْتُ رِسَالَةَ اللهِ ، وَقُمْتُ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي ، فَإِنَّهُ تَعَالَى يُجِيرُنِي ، وَيَحْمِينِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَمَنْ يَعْصِ اللهَ فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ ، وَيُكَذِّبُ رَسُولَهُ وَآيَاتِهِ ، فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا ، وَيَبْقَى فِيهَا خَالِدًا أَبدًا ، لاَ مَخْرَجَ لَهُ مِنْهَا وَلاَ مَهْرَبَ . [1]
وقد مات - صلى الله عليه وسلم - كغيره من الأنبياء ولكن دينه باقٍ إلى يوم القيام {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} 30 سورة الزمر
وقال تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} 34 سورة الأنبياء
واللهُ تَعَالَى هُوَ الذي خَلَقَ اللَّيْلَ بِظَلاَمِهِ وَسُكُونِهِ ، والنَّهَارَ بِضِيَائِهِ وأُنْسِهِ ، يَطُولُ هَذَا ثُمَّ يَقْصُرُ ، وَيَتَنَاوَبَانِ ذَلِكَ ، وَخَلَق الشَّمْسَ والقَمَرَ ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا لَهُ مسَارٌ ، وَفَلَكٌ يَخْتَصُّ بِهِ ، وَيَسْبَحُ فِيهِ وَيَتَحَرَّكُ ، وتَدُورُ الكَوَاكِبُ فِي مَدَارَاتِها كَمَا يَدُورُ المِغْزَلُ فِي الفُلْكَةِ [2]
وقال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (110) سورة الكهف
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 5346)
(2) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 2459)