وقال الحافظ في الفتح:"عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الزِّنَاد قَدْ قَالَ فِيهِ اِبْن مَعِين"لَيْسَ مِمَّنْ يَحْتَجّ بِهِ أَصْحَاب الْحَدِيث ، لَيْسَ بِشَيْءٍ"وَفِي رِوَايَة عَنْهُ"ضَعِيف"وَعَنْهُ"هُوَ دُونَ الدَّرَاوَرْدِيِّ"وَقَالَ يَعْقُوب بْن شَبَّة"صَدُوق وَفِي حَدِيثه ضَعْف"سَمِعْت عَلِيّ بْن الْمَدِينِيّ يَقُول"حَدِيثه بِالْمَدِينَةِ مُقَارِب وَبِالْعِرَاقِ مُضْطَرِب"وَقَالَ صَالِح بْن أَحْمَد عَنْ أَبِيهِ"مُضْطَرِب الْحَدِيث"وَقَالَ عَمْرو بْن عَلِيّ نَحْو قَوْل عَلِيّ ، وَقَالَا"كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ يَحُطّ عَلَى حَدِيثه"وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيُّ"لَا يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ"وَوَثَّقَهُ جَمَاعَة غَيْرهمْ كَالْعِجْلِيِّ وَالتِّرْمِذِيّ فَيَكُون غَايَة أَمْره أَنَّهُ"مُخْتَلَف فِيهِ"فَلَا يَتَّجِه الْحُكْم بِصِحَّةِ مَا يَنْفَرِد بِهِ بَلْ غَايَته أَنْ يَكُون حَسَنًا ، وَكُنْت سَأَلْت شَيْخَيَّ الْإِمَامَيْنِ الْعِرَاقِيّ وَالْبُلْقِينِيّ عَنْ هَذَا الْمَوْضِع فَكَتَبَ لِي كُلّ مِنْهُمَا بِأَنَّهُمَا"لَا يَعْرِفَانِ لَهُ مُتَابِعًا"وَعَوَّلَا جَمِيعًا عَلَى أَنَّهُ عِنْد الْبُخَارِيّ"ثِقَة"فَاعْتَمَدَهُ وَزَادَ شَيْخنَا الْعِرَاقِيّ أَنَّ صِحَّة مَا يَجْزِم بِهِ الْبُخَارِيّ لَا يَتَوَقَّف أَنْ يَكُون عَلَى شَرْطه وَهُوَ تَنْقِيب جَيِّد ، ثُمَّ ظَفِرْت بَعْد ذَلِكَ بِالْمُتَابِعِ الَّذِي ذَكَرْته فَانْتَفَى الِاعْتِرَاض مِنْ أَصْله وَلِلَّهِ الْحَمْد" [1] .
وفي التقريب:"صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها" [2] .
(1) - 13/187 و فتح الباري لابن حجر (ج 20 / ص 233) الشاملة 2
(2) - تقريب التهذيب [ج1 - ص340 ] 3861