الصفحة 22 من 154

وَيُتَوَجَّهُ هَذَا فِي قَصِيرَةٍ اتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ فَلَمْ تُعْرَفْ . فَوَائِدُ مِنْهَا: يَجُوزُ الِاحْتِبَاءُ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ . وَعَنْهُ يُكْرَهُ . وَعَنْهُ يَحْرُمُ وَأَمَّا مَعَ كَشْفِ الْعَوْرَةِ: فَيَحْرُمُ قَوْلًا وَاحِدًا وَمِنْهَا: يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُ الرَّجُلِ إلَى فَوْقِ نِصْفِ سَاقِهِ , نُصَّ عَلَيْهِ . وَيُكْرَهُ زِيَادَتُهُ إلَى تَحْتِ كَعْبَيْهِ بِلَا حَاجَةٍ , عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الرِّوَايَتَيْنِ . وَعَنْهُ"مَا تَحْتَهُمَا فِي النَّارِ"وَذَكَرَ النَّاظِمُ: مَنْ لَمْ يَخَفْ خُيَلَاءَ لَمْ يُكْرَهْ . وَالْأَوْلَى تَرْكُهُ , هَذَا فِي حَقِّ الرَّجُلِ . وَأَمَّا الْمَرْأَةُ: فَيَجُوزُ زِيَادَةُ ثَوْبِهَا إلَى ذِرَاعٍ مُطْلَقًا , عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ . وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ الْأَصْحَابِ: ذَيْلُ نِسَاءِ الْمُدُنِ فِي الْبَيْتِ كَالرَّجُلِ , مِنْهُمْ السَّامِرِيُّ فِي الْمُسْتَوْعِبِ , وَابْنُ تَمِيمٍ , وَالرِّعَايَتَيْنِ . وَمِنْهَا . قَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ الْأَصْحَابِ: يُسَنُّ تَطْوِيلُ كُمِّ الرَّجُلِ إلَى رُءُوسِ أَصَابِعِهِ , أَوْ أَكْثَرَ بِيَسِيرٍ , وَيُوَسِّعُهَا قَصْدًا . وَيُسَنُّ تَقْصِيرُ كُمِّ الْمَرْأَةِ . قَالَ فِي الْفُرُوعِ: وَاخْتَلَفَ كَلَامُهُمْ فِي سَعَتِهِ قَصْدًا . قَالَ فِي التَّلْخِيصِ: وَيُسْتَحَبُّ لَهَا تَوْسِيعُ الْكُمِّ مِنْ غَيْرِ إفْرَاطٍ . بِخِلَافِ الرَّجُلِ . وَمِنْهَا: يُكْرَهُ لُبْسُ مَا يَصِفُ الْبَشَرَةَ لِلرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ , وَلَوْ لِامْرَأَةٍ فِي بَيْتِهَا , نُصَّ عَلَيْهِ . وَقَالَ أَبُو الْمَعَالِي: لَا يَجُوزُ لُبْسُهُ . وَذَكَرَ جَمَاعَةٌ: لَا يُكْرَهُ لِمَنْ لَمْ يَرَهَا إلَّا زَوْجٌ أَوْ سَيِّدٌ . وَذَكَرَهُ أَبُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت