فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 119

أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ، أنبا الشَّيْخُ سَدِيدُ الدِّينِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَدْيَنَ الصُّوفِيُّ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَعْيَنَ، أنبا أبو إِسْحَاقُ الشاشي، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَشِّيُّ، أنبا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَخْضَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: لَمْ يُشِنْهُ الشَّيْبُ قِيلَ: أَوَ شَيْنٌ هُوَ؟ قَالَ: «كُلُّكُمْ يَكْرَهُهُ إِنَّمَا كَانَتْ شَعَرَاتٌ فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ» .

وَأَشَارَ حُمَيْدٌ إِلَى مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ.

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُ عَالِيًا.

وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي اللِّبَاسِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ.

وَقَدْ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا، عَنْ أَبِي مُوسَى، وَبُنْدَارٍ الدَّوْرَقِيِّ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ أَرْبَعَتُهُمْ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خَلِيلِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَنَسٍ، فَبِاعْتِبَارِ الْعَدَدِ كَأَنَّ شَيْخَ شَيْخِي سَمِعَهُ مِنَ ابْنِ سُفْيَانَ، صَاحِبِ مُسْلِمٍ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا ثَلاثُ مِائَةٍ وَسِتٌّ وَعِشْرُونَ سَنَةً وَلِلَّهِ الْحَمْدُ كَثِيرًا

الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ بْنِ حَسَنِ بْنِ بَيَانٍ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَزَّازُ، أنبا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنبا أَبُو الْجَهْمِ الْبَاهِلِيُّ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت