وكتب على صورته بالفطوغرافية وقد أرسلها إلى في بلاد أوروبا وكنت بها للدراسة 1876
صورتي إن وصلت حيى أمينا عن أبيه بكل أنس وبشروالزمي داره كما أن عندي شخصه دائما بمرآة فكري
وقال واعظا
إذا رمت المروءة والمعالي وأن تلقى إله العرش برا
فلا تقرب لدى الخلوات سرا من الأفعال ما تخشاه جهرا
وقال ليكتب على زينة الأمير منصور باشا عند عودة المغفور له إسماعيل باشا خديوي مصر كان
من الأستانة سنة 1286
بشرى لأوطان الخديو فقد زهت فرجا بشمس قدومه المشكور
ملأ القلوب بها السرور وأشرقت نورا بأسعد طالع منصور
وكتب إلى أحد أعزائه يستنهضه لحاجة له
وحاجة لا زال أذكرها يورها خاطري ويصدرها
يكون لي نفعها إذا قضيت لكن إليكم يؤول مفخرها
فانهض لها لا عدمتها همما مسمعها معجب ومخبرها
وقم بأعبائها فتلك من يدعى لأكرومة فيبصرها
واعتدها عند مرتجيك يدا بيضاء طول الزمان يشكرها
أصغ إلي دعوة المروءة لا تلغ لها دعوة تكررها
فأنت من أسرة لها شيم طابت فخارا وطاب عنصرهافداؤكم من إذا العلى زكرت لديه ينكرنه وينكرها
ليس لديه لآمليه سوى تلفيق أعذاره يقدرها
وقال يمدح المغفور له الخديوي مصر إسماعيل باشا الأفخم ويهنئه بالعود من القسطنطينية إلى
مصر فائزا بما رامه من حصر وراثة الحكومة المصرية في أنجاله الكرام وتفويض ولاية العهد إلى
عهدة أكبرهم المغفور له محمد توفيق باشا في سنة 1283
أزاحت ظلام الليل عن مطلع الفجر وقامت تدير الشمس في كوكب درى
وهزت على دعص النقا غصن بانة ترنح في أوراق سندسه الخضر
وحيت بكاسات الحميا وثغرها فلم نخل من شكر لديها ومن سكر
ومالت بها خمر مثلما انثنت نسيم الصبا بالأملد الناعم النضر
وقد لاعبت منها الشمول شمائلا كما لعبت ريح الشمائل بالزهر
منعمة لم يبد للشمس وجهها ولم يدنها فقر إلى شاسع قفر
من الترك لم تترك لصب محجة إلى الصبر أو نهجا العذل إلى العذر
وبيضاء سوداء اللحاظ غريزة من الغيدر يا لردف ظامئة الخصر