فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 494

وكتب على صورته بالفطوغرافية وقد أرسلها إلى في بلاد أوروبا وكنت بها للدراسة 1876

صورتي إن وصلت حيى أمينا عن أبيه بكل أنس وبشروالزمي داره كما أن عندي شخصه دائما بمرآة فكري

وقال واعظا

إذا رمت المروءة والمعالي وأن تلقى إله العرش برا

فلا تقرب لدى الخلوات سرا من الأفعال ما تخشاه جهرا

وقال ليكتب على زينة الأمير منصور باشا عند عودة المغفور له إسماعيل باشا خديوي مصر كان

من الأستانة سنة 1286

بشرى لأوطان الخديو فقد زهت فرجا بشمس قدومه المشكور

ملأ القلوب بها السرور وأشرقت نورا بأسعد طالع منصور

وكتب إلى أحد أعزائه يستنهضه لحاجة له

وحاجة لا زال أذكرها يورها خاطري ويصدرها

يكون لي نفعها إذا قضيت لكن إليكم يؤول مفخرها

فانهض لها لا عدمتها همما مسمعها معجب ومخبرها

وقم بأعبائها فتلك من يدعى لأكرومة فيبصرها

واعتدها عند مرتجيك يدا بيضاء طول الزمان يشكرها

أصغ إلي دعوة المروءة لا تلغ لها دعوة تكررها

فأنت من أسرة لها شيم طابت فخارا وطاب عنصرهافداؤكم من إذا العلى زكرت لديه ينكرنه وينكرها

ليس لديه لآمليه سوى تلفيق أعذاره يقدرها

وقال يمدح المغفور له الخديوي مصر إسماعيل باشا الأفخم ويهنئه بالعود من القسطنطينية إلى

مصر فائزا بما رامه من حصر وراثة الحكومة المصرية في أنجاله الكرام وتفويض ولاية العهد إلى

عهدة أكبرهم المغفور له محمد توفيق باشا في سنة 1283

أزاحت ظلام الليل عن مطلع الفجر وقامت تدير الشمس في كوكب درى

وهزت على دعص النقا غصن بانة ترنح في أوراق سندسه الخضر

وحيت بكاسات الحميا وثغرها فلم نخل من شكر لديها ومن سكر

ومالت بها خمر مثلما انثنت نسيم الصبا بالأملد الناعم النضر

وقد لاعبت منها الشمول شمائلا كما لعبت ريح الشمائل بالزهر

منعمة لم يبد للشمس وجهها ولم يدنها فقر إلى شاسع قفر

من الترك لم تترك لصب محجة إلى الصبر أو نهجا العذل إلى العذر

وبيضاء سوداء اللحاظ غريزة من الغيدر يا لردف ظامئة الخصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت