الصفحة 45 من 178

ومهما يكن من تفسير فإن الباحث يرى أن كلتا اللغتين فصحى ، وكلتاهما شاعت في اللغة الحجازية؛ لأن بهما جاءت قراءة حفص، وكانت السيطرة للغة الكسر، إذ وردت في تسعة مواضع، في حين ان لغة الضم لم ترد إلا في موضعين لا ثالث لهما [1]

ـ عين الماضى فتحا وكسرا:

1ـ فتحا:

من الأفعال التي تنوعت قراءتها ، وجاءت بالفتح في قراءة حفص:

ـ عسيتم: البقرة 246 ومحمد 22، حيث قرئ بفتح السين وكسرها [2] ، والفتح والكسر لغتان، والفتح أشهر وهو الأصل، وهو لغة الحجاز، عليه أجمع القراء إذا لم يتصل بالفعل ضمير [3] .

ـ مكث: النمل 22 قرئ بفتح الكاف وضمها، والفتح قراءة حفص [4] ، وكلاهما لغة، والاختيار عند النحويين الفتح؛ لأن اسم الفاعل منه لا يجئ على فعيل، وقد جاء (ماكثون) ، ومكث بالفتح مثل قعد ، وبالضم مثل ظرف [5] .

2ـ كسرا:

يتوقف الباحث عند نموذج واحد:

(1) المعجم المفهرس مادة"موت"

(2) السبعة 186 وإعراب القراءات 1/95 والعنوان 74 والنشر 2/230 الإتحاف 1/445

(3) الكشف 1/303 ، وإبراز المعاني 364 ، والجامع 2/1052 ، والمهذب 1/98

(4) السبعة 479 ، والعنوان 144 ، والنشر 2/337 ، والإتحاف 2/325

(5) حجة ابن خالويه 270 ، والكشف 2/155 ، والجامع 6/4896

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت