فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 150

فأمر بالإحسان إليهما وإن كانا مشركين، وفي الصحيحين (عن ابن مسعود- رضي الله عنه - أنه قال سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي، قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال ابن مسعود: حدثني بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ولو استزدته لزادني ) بينما يروي الخزنوية هذا الحديث (1) ( وسئل الشيخ الأرفاسي مريد له"أستاذ"بالظاهر كثير الحقوق عليه لكنه منكر لشيخه؟ أيصله أم يقطعه؟ فأجاب بأن يقطعه وأشبع القول فيه بالمعقول والمنقول عن المشايخ وهلم جرا إلى الصحابة، مما يصرح بأنهم لم يزالوا أصحاب الحقوق حتى"الآباء"إذا شاقوا شيوخهم؟ وإن حق الشيخ لكونه"نائب الحق"مقدم على كافة الحقوق )

و ما العمل وجلسة مع الشيخ، ولو كحلب شاة أو شيّ بيضة، تعدل الدنيا وما فيها- بل إن الخزنوية يحاولوا توجيه العباد ، وتصحيح معتقداتهم القديمة، فلما تقدّس الكعبة وهي أحجار ولا تقدّ س وتعظّم الشيخ، وإليك ما كتب (2) ..

( بعد أن يقول: إذا كانت تعظيم الكعبة من شعائر الله، وهي أحجار والصفا والمروة وهما جبلان 0000فأولياء الله الذين هم ورثة رسوله وحملة سره، والذين هم خاصّة الله وأهله"فهم الأولى من شعائر الله ومن حرمات الله"، فيجب علينا تقديسهم وتعظيمهم ..إلى أن يقول:

فالشيخ المرشد إذن من شعائر الله ، التي فرض علينا تعظيمها، والتي لا يعظمها إلا الأتقياء والأنقياء 000بل تعظيمه"أولى"من تعظيم تلك الشعائر التي هي مجرد أمكنة للعبادة، أو محل لبعض الأحداث، والمشاهد الربانية 00مثل جبل الطور ) وعلى ضوء هذا نفهم تلك الأبيات التي يلقيها عريف حفل الذكريات السنوية:

يا كعبة الآمال وجهك حجتي ... وعمرة نسكي أني فيك والع

(1) مجلة الذكرى السنوية الثانية.

(2) في مجلة الذكرى الثانية ص47و ص49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت