فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 20 من 90

قَالَ الْعُلَمَاءُ: الْحَيَاءُ مِنْ الْحَيَاةِ , وَعَلَى حَسَبِ حَيَاةِ الْقَلْبِ يَكُونُ فِيهِ قُوَّةُ خُلُقِ الْحَيَاءِ , وَقِلَّةُ الْحَيَاءِ مِنْ مَوْتِ الْقَلْبِ وَالرُّوحِ , وَأَوْلَى الْحَيَاءِ: الْحَيَاءُ مِنْ اللَّهِ , وَالْحَيَاءُ مِنْهُ أَلَّا يَرَاك حَيْثُ نَهَاك , وَيَكُونُ ذَلِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ وَمُرَاقَبَةٍ , وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم كما في حديث جبريل الطويل لمَّا سأله عن الإحسان: (الْإِحْسَانُ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّك تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاك) [1] .فهذا الحياء من أعلى خصال الإيمان، بل هو من أعلى درجات الإحسان

(1) متفق عليه ، البخاري ، 1/27 ، برقم (50) كتاب الإيمان ، باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له .... . ، ومسلم ، 1/39 ، برقم (9) ، كتاب الإيمان ، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ، ووجوب الإيمان بإثبات من الله سبحانه وتعالى وبيان الدليل على التبري ممن لا يؤمن بالقدر وإغلاظ القول في حقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت