فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 29

الكريم وفي نصوص السنة النبوية [1] . ولهذا لابد من استقراء الواقع لتحديد مدلول المصطلحات بدلًا من الاقتصار على ترديد ما هو مسجل منها في معاجم اللغة .

2-الاعتماد على استعمالات هذه المصطلحات في الكتابات المتخصصة واليومية ، مع الاستعانة بتعريفات السابقين في توضيح العلاقة بين المصطلحات المتداخلة ، ومناقشتها للوصول إلى الرأي الراجح . ولهذا تم عمل استبانة خاصة بعناصر مصطلح"الحوار"ومشابهاته أو مشتقاته ، واستبانة خاصة بالحوار والمصطلحات ذات العلاقة . وتم توزيع الاستبانة على عدد من المتخصصين في اللغة أو كثيري القراءة .

3-عند الاستعانة بمعاجم اللغة تم الاقتصار على المدلولات ذات

العلاقة والمتسقة مع موضوع البحث . وتمت مقاومة الرغبة في تسويد

الصفحات بالنقولات التفصيلية أو شبه التفصيلية ، مثل إيراد كل أو جل المدلولات الواردة في معنى الكلمة بأدلتها التي وردت في معاجم اللغة أو بدون أدلتها.

فالأصل أن يعود القارئ إلى معاجم اللغة نفسها إذا أراد التفاصيل اللغوية حول أصول الكلمة ومدلولاتها المتعددة وتشعباتها وأدلتها إذا كانت لها صلة باهتماماته الخاصة .وكذلك تم تجنب تكرار المدلولات نفسها وإن وردت في مصادر أخرى ، والاقتصار على الإشارة إلى تلك المصادر .

ورد في معاجم اللغة العربية بأن كلمة المحاورة والتحاور تفيد المجاوبة والتجاوب [2] بيد أن هذا التعريف لا يكفي للإجابة على التساؤلات . لهذا تم استعراض مصطلح المجادلة وعلاقتها بالحوار ، ومصطلح المناظرة وعلاقتها بالجدل ، وبقية المصطلحات وعلاقتها بالحوار .

1-الجدل والمجادلة:

(1) صيني ، ترجمة معاني ص 44-52 .

(2) انظر مثلًا: ابن منظور ، الجوهري ، البستاني ، في حاور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت