فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 29

لاحظنا عند استعراض الجهود السابقة ظهور عناصر مختلفة ، تُدرج تحتها خصائص الحوار ، ومنها: الأسس والأصول والقواعد والشروط والمنطلقات والمنهج والضوابط والآداب [1] . ولم يظهر مصطلح"الأسلوب"بحجمه الذي يستحقه ، مع أن كثيرًا من الصفات تندرج تحته ، ورغم كونه ركنًا أساسيًا في كل رسالة ولاسيما الرسالة الإقناعية . فأي رسالة لفظية ( مكتوبة أو شفوية ) لابد أن تتألف من المفردات والتركيبات النحوية والأساليب البلاغية أو الإقناعية [2] . وأي رسالة غير لفظية كذلك تحتاج إلى أسلوبها الذي تظهر به والذي قد يكون متقنًا أو غير متقن . كما نلاحظ أنه رغم تعدد المصطلحات المتعلقة بالأسس والآداب لا نجد تعريفات لهذه المصطلحات حتى نتمكن من التمييز بينها . والحالة الوحيدة هي محاولة زمزمي التفريق بين الأصول والقواعد والآداب التي يقول فيها:"إذا كان لابد من التفريق بين أصول الحوار وآداب الحوار - ففي رأيي - أن الأصول هي عبارة عن القواعد الرئيسة الثابتة التي تضبط مسار الحوار ، وأما الآداب فهي طريقة الحوار ، والقواعد السلوكية التي ينبغي مراعاتها قبل الحوار أو أثناءه أو بعده". ثم يعترف في الصفحة نفسها بأن هناك تداخلًا بين الاثنين [3] .

(1) انظر مثلًا: استعمالات هذه المصطلحات في الجهود السابقة ؛ ابن منظور ؛ ... إضافة إلى الاستبانة التي تم توزيعها على عينة صغيرة .

(2) انظر مثلًا: صيني ، ترجمة معاني ص30-51 ؛ الشايب ص40-55 ؛ الطلابي ص5-13 .

(3) زمزمي ص56 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت