فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 907

ولي قضاء مصر، سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، ثم أصابه فالج، وتحول إلى الرملة، فمات بها سنة خمس وعشرين وثلاث مائة، وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي: وكان من كبار الشافعية، وكان جبارا ظلوما، فلم تطل ولايته.

إمام القراء في زمانه، وسمع الحديث من سعدان بن نصر، وعباس الدوري، وخلق، وعنه: الدارقطني، والجعاني، وابن شاهين، وغيرهم، قال الخطيب البغدادي: كان ثقة مأمونا، يسكن الجانب الشرقي من بغداد، وكان فيه ظرف ودعابة، وكان يقول: من قرأ بقراءة أبي عمرو، وتمذهب بمذهب الشافعي، واتجر بالبز، وروى من شعر ابن المعتز، فقد كمل ظرف، وقال ثعلب: ما في زماننا أعلم بكتاب الله منه، مات في شعبان سنة أربع وعشرين وثلاث مائة ببغداد، ذكره ابن الصلاح، رحمه الله.

المعروف بغلام عرق، أصله من بغداد، ثم ارتحل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت