فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 106

معشر العمار و الوافدين والمبتعثين: إذا حضرتم وسمعتم العلم والتوجيه في هذا البلد العظيم فارجعوا إلى بلادكم دعاة مرشدين وموجهين مخلصين فكونوا من خير الوفود.

كونوا كضمام بن ثعلبة قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعلن إسلامه ثم تعلم فرائض الإسلام فرجع إلى قومه معلمًا بالحكمة والموعظة الحسنة فما أمسى أحد في حيّه من رجل أو امرأة إلا مسلمًا فبنوا المساجد وأذّنوا بالصلاة يقول ابن عباس (فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام) رواه أحمد وأبوداود والحاكم. هذا حال أعرابي لا يقرأ ولا يكتب حمل هم الدعوة في جنانه وبين وجدانه فماذا قدم حملة الماجستير والدكتوراه والشهادات العالية؟! ماذا قدم خريجو الجامعات والكليات في العالم الإسلامي للإسلام وهم بمئات

الآلاف!؟

معشر الأخوة والبنين والوافدين: يهدى إليكم الكثير من الكتب والأشرطة والمطويات، يُنفق عليها الكثير من الأموال فاقرؤوها وحافظوا عليها ولاتكن نهايتها سلة المهملات وزوايا الفنادق والغرف والخيام والحافلات .. فاحفظوها وارجعوا بها إلى بلادكم لينتفع بها أمم وفئام من أسركم وذويكم وأئمة المساجد وطلاب العلم فتنالوا أجر من كتبها وقرأها والدال على الخير كفاعله. فتنقذ بها شخصًا عاش سنين على البدع والخرافات وربما الشرك .. فيخرج من الظلمات إلى النور بإذن ربه.

نريد من كل مسلم أن يحمل الدعوة إلى الله وتبليغ دين الله في عقله وفكره وقلبه وجنانه على قدر استطاعته، نريدها أن تكون وظيفة

من وظائف العمر. وإليك نماذج لبعض الحجاج والمعتمرين الذين تواصلوا مع مؤسسة هدية الحاج والمعتمر بعد أن رجعوا من بلادهم يقول بعضهم ما نصه:

* نفيدكم بأن والدنا قد حصل على شريط"يا أخا الإسلام"باللغة الأردية أثناء تأدية الحج، ونظرًا لكون الوالد لا يفهم اللغة الأردية فقد قمنا بالاستماع للشريط وترجمناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت