فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 106

حاول أن تنسق مع العلماء والدعاة في هذا البلد لزيارة بلدك والانتفاع بهم. فقد ذُكر في ترجمة عبدالله بن عثمان أن طلابه من الجاوه بالمسجد الحرام دعوه لبلادهم فسافر وانتفع الناس به (78) .

أيها الفجر المنتظر: كل شيء شجرة وأنت الثمرة وصورة وأنت المعنى وصدف وأنت الدر، فاعرف قدر نفسك وارق بها عن حب الوسادة لتلحق بالسادة، فمن آثر الراحة فاتته الراحة.

أيها الشباب: أنتم الأمل بعد الله فلا تخيبوا ظن الأمة.

أيها الشباب: التفوا حول العلماء الصادقين الناصحين،.شاوروهم، أسألوهم، مهما كانت الأخطاء، فالاستمرار في الخطأ يزيد الخطأ ويتعدى الضرر، إياكم إياكم والابتعاد عن العلماء فهم ورثة الأنبياء.

معشر العلماء والدعاة: إن بعد العلماء عن الشباب في الرخاء يسبب بعد الشباب عن العلماء في الأزمات.

أم توصي ابنها وتقول:

خذ من أرض مكة زمزما ... تشفي السقام وتذهب الآلام

خذ من أرض مكة سمتها ووقارها ... واصبر على الجهال حين تظام

خذ من أرض مكة من شموخ جبالها ... عزًا يذل أمامه الأقزام

خذ من أرض مكة من أمان حمامها ... أمنًا يزيل عن الحياة قتام

يا طالب الجامعة: إن كثيرًا من الطلبة تخرجوا من جامعات بلد الحرمين، فعاد الواحد منهم لبلاده فاتحًا المراكز الإسلامية والحلقات العلمية والقرانية في أدغال إفريقيا وشرق آسيا والعالم كله على العقيدة السلفية.

معشر الدعاة الفضلاء والشباب النبلاء في مكة: إننا بحاجة أن نركز على الشباب الوافدين للبلد الحرام من الداخل والخارج ونوجههم التوجيه السليم، لكي يرجعوا إلى بلدانهم نافعين عاملين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت