لحضور دروس العلماء وكانوا يقيمون حفلًا لمن يحفظ القرآن ويحتفون به وأول جمعية لتحفيظ القرآن كانت بمكة (60)
19_ طول البقاء في مكة مما يؤدي إلى ملل البعض فتضيع الأوقات في الأسواق والساحات.
20_ ضعف التناصح والتواصي والتآزر بين أفراد الأمة فما كانت تلك المشاهدات إلا يوم ضعفت شعيرة التناصح وأصابنا الوهن والضعف والتكاسل والتواكل وتغميض العين وانحناء الرأس ومسئولية العلماء أعظم.
لو أن كل واحد منّا نصح ذلك المدخن وذلك المقصر والبائع للمحرمات وصاحب الفندق والمخالف لأمر الله بكل رفق وحكمة ومحبة لتلاشت كثير من تلك الظواهر، لماذا كثير منا يشاهد على أخيه وصديقه وصاحبه وجاره وقريبه وتلميذه بعض الأخطاء أو يسمع من ينهش في دينه وعرضه فيسكت ويجامل أو يهجر ويترك بدون تثبت ونصح في جميل عتاب؟ أننتظر حتى يقع في أوحال الشهوات والشبهات والضياع؟! ثبتنا الإله.
* من أمن العقوبة أساء الأدب *
21_ إن جميع أنظمة العالم كافره ومسلمه تجمع على أن من سافر لبلد من البلدان فعليه الالتزام بأنظمة ذلك البلد وتعاليمه والعقوبة المقررة للمخالف فكيف إذا اجتمعت مخالفتان ومعصيتان: معصية الله في بلد الله ومخالفة ولاة أمره وعلمائه (وإن الله ليزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن) (61) .
وتسمى في دول العالم سيادة أنظمة الدول وهيمنتها على أوطانها بغض النظر عمن سكنها ونزل بها ومن أخطأ لا يقبل منه اعتذار أو خلاف قابل للاجتهاد.