* حان الوقت *
يا ساكن الحرم ويا زائر البيت: وبعد معرفة بعض الأدواء والعلل التي تشاهد وتضمنتها هذه الوريقات، تعال نقف سويًا لنضع النقاط على الحروف والمشرط على الجرح ونشخص الأسباب فكل شي بسبب وإذا عرف السبب بطل العجب، تلمست أسبابًا لتلك المظاهر واجتهدت في وضع العلاج والمقترحات، تاركًا الموضوع لكل من يستطيع أن يكتب ويفيد ..
فهل من فتى في القوم يدلي بدلوه ... مشاركة يا ليت ذا يتحقق
ولاشك أن تلك المشاهد لا تتمثل إلا في فئة من الأمة.
داؤنا فينا ولو أنا اعتصمنا ... بكتاب الله ما استفحل داء
على المرء أن يسعى إلى الخير جهده
وليس عليه أن تتم المقاصد
1_ ضعف الإيمان أساس كل مصيبة وبلاء في الأفراد والأسر والمجتمعات.
2_ ضعف العمل بالعلم على مستوى الأفراد والأمة وهذا ما تعاني منه الأمة في كثير من مجالاتها وحياتها فإننا نعيش تضخمًا فكريًا وعلميًا وثقافيًا ولكن أين ذلك من أرض الواقع؟ كثير من الناس أوتوا علمًا وحرموا عملًا، أوتوا جدلًا وحرموا أدبًا، منحوا تنظيرًا ومنعوا تطبيقًا فهاهي الجامعات في العالم ملئى، العلماء والخطباء يتكلمون وأصحاب القلم يكتبون حتى لايكاد يخلو بيت من كتاب أو شريط أو وسيلة إعلام توصل إلى الهدف المنشود، تنوع وتفنن في إيصال رسالة العلم عبر شريط وكتاب وكرت ومطوية وملصقات وشبكة معلوماتية ووسائل متعددة، أبدع فيها أبناء ودعاة هذا الجيل ولكن العمل قليل معشر المسلمين.
أيها الشباب: مهما كانت الخطوب فلا تملوا ولا تيأسوا ولاتتوقفوا بل اكتبوا وابذلوا وواصلوا المسير وهكذا سنة الله (إن عليك إلا البلاغ)
خلّ العزيمة أقوى سلاح ... فمن يركب البحر يلقى الدرر
وبالحق تعلو على من غدر