ألم تسمع وتشاهد تعظيم ملل الكفر ومقدساتهم من أهل الكفر
والإلحاد وهم على باطل وكفر وضلال، كيف يعظمون كنائسهم وأبقارهم؟ وإنك لتجد تنظيمات صارمة حين الدخول لبعض الكنائس.
* ما أجمل *
ما أجمل أن يخرج الرجل إلى المسجد الحرام في أتم زينة وأحسن حلة وأجمل طيب بنفوس منكسرة وقلوب وجلة وجوارح ساكنة خاضعة مطمئنة!! معظمة للبيت ورب البيت يعلوها الذل والانكسار والحياء ..
ما أروع وأجمل أصوات الطائفين ودعاء المتضرعين وابتهال الذاكرين ومناجاة الخائفين المستغفرين!!
ما أجمل ذلك الموكب الأسري - الأب وأسرته - حينما يتوجهون إلى البيت الحرام تعظيمًا وإجلالًا!! كم سيكتب لهم من التوفيق والرضا بأمر الله؟
أين أولئك الذين يدفعون بأسرهم إلى قضاء سهراتهم في مراتع الفساد والعهر في بلاد الشر والكفر من هؤلاء؟! وذلك فضل الله.
ما أجمل أن يتذكر المرء والديه وأخوانه وأولاده وأحبابه وكل مصاب منهم وأسرى المسلمين فيذكرهم بالدعاء من جوار الكعبة!!
ما أجمل المسلم يضع نعليه في صندوق الأحذية أوفي قرطاس بجواره!!
ما أروع أولئك الذين يفشون السلام ويبذلون الكلمة الطيبة ويهدون الابتسامة الصادقة في غدوهم ورواحهم ومن صلى وجلس بجوارهم!!
فابذلوا السلام يا أهل الإسلام تدخلوا جنة ربكم بسلام كما قال عليه الصلاة والسلام (رواه الترمذي) والله يقول: (وتحيتهم فيها سلام) .
(والكلمة الطيبة صدقة وابتسامتك في وجه أخيك صدقة) (رواه البخاري) ولا تكلفك ثمنًا.