تخالف من؟
أما علموا أن المواجهة الحقيقية ليست مع الأنظمة والبشر، إنها مع رب البشر ..
إن المخالفة الحقيقية ليست مع سدنة البيت بل مع رب البيت ..
إنها مناظر تعكر صفو العباد ونفوس العمار وخواطر الزوار ..
جهل وتحايل وطيش من بعض أهله و زواره ومرتاديه، لا يعظمون حق الله وحق البيت، لا يلتزمون بتعاليم ولاته وعلمائه ودعاته وحراسه والعاملين فيه ورجال الأمن والحسبة ..
(ليس من العقل والأدب والإيمان)
ليس من تعظيم الله أن ترتدي الإزار ثم تشعل سجارة الدخان ..
ليس من تعظيم الله أن تقول لبيك اللهم لبيك ثم تعصيه في بيته وفوق بساط ملكه ..
ليس من العقل أن تقطع المفاوز والقفار لأجل الاعتمار ثم تصول وتجول في الأسواق والساحات لاهيًا عابثًا عاصيًا فتعود بالآثام والأوزار ..
ليس من الإيمان أن تؤذي أخوانك المؤمنين بالسباب والشتام والتضييق والزحام والاستهزاء والازدراء والظلم والاعتداء ..
ليس من الأخلاق ألا تلتزم بأنظمة الحرم وتعاليمه حفاظًا على قدسيته وطهارته ونظافته ..
ليس من الآداب رفع الأصوات والقيل والقال والحديث بالجوال
بأصوات عالية مزعجة مؤذية بل تجد البعض يتحدث بهاتفه وهو يطوف بالكعبة لغير حاجة وهذا ينافي كمال الذل والعبودية لله بل إنك لتشاهد البعض لا بل الكثير وقد أصيب بهوس الهاتف النقال وجنونه فمنذ أن يسلم من صلاته وقبل ذكر الله يفتح جواله وفي التراويح بعد كل تسليمة يتفقد رسائله واتصالاته وتارة يضعه أمامه ويشغل من