فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 106

يذكرنا الحجر الأسود بما فعله عدو الله أبوطاهر القرمطي حينما سرقه فدام مسروقًا اثنتين وعشرين سنة.

تذكرنا الهجرة بتحالف قوى الكفر على محمد - صلى الله عليه وسلم - فيقول لأبي بكر: ما ظنك باثنين الله ثالثهما (رواه البخاري) ثقة بالله وإن تحالفت قوى الكفر والشر.

يذكرنا المقام بإبراهيم وإسماعيل عليهما السلام.

تذكرنا الصفا والمروة وزمزم بهاجر التي ضربت أروع الأمثلة في التوكل على الله حينما قالت لزوجها: إذًا لا يضيعنا الله (رواه البخاري) .

درس في صدق التوكل لا التواكل وبذل السبب لا العجز والتكاسل.

تذكرنا الحجون والزاهر والأبطح بحجة الوداع.

يذكرنا فتح مكة بالنصر المبين ويذكرنا حينما دخلها المصطفى عزيزًا بعد أن رماه أهلها بالسحر والجنون و أخذوا حقه وسلبوه بل طردوه لا بل حاولوا قتله وسفك دمه وحين الفتح قال: ما تظنون

أني فاعل بكم قال: أخ كريم ابن أخ كريم قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء (رواه البيهقي) ، عفو في عزة ورحمة في قوة.

إنه درس للمتهاجرين المتقاطعين فلننطلق من جوار الكعبة متصافحين متعافين معلنين العفو وسلامة الصدر والسلام .. إنه درس لليائسين.

فاذكروا يا قوم من أمجادكم ... ما نسيتم رُبّ ذكر نفعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت