يذكرنا التنعيم بحال خبيب بن عدي حينما صلبه المشركون فيها لأجل أنه مسلم (رواه الطبراني في الكبير) .
أسرت قريش مسلمًا فمضى ... بلا وجل إلى السياف
سألوه هل يرضيك أنك سالم ... ولك النبي فدى من الإتلاف
فأجاب كلا لا سلمت من الردى ... ويصاب أنف محمد برعاف
تذكرنا مكة بحال المصطفى وأصحابه أولي النهى.
تذكرنا بتلك المؤامرات والابتلاءات التي قام بها الكفار مع الرسول المختار وصحبه الأخيار.
تذكرنا مكة وحرها ببلال وما وجده من تعذيب وبلاء حينما طرح في صحراء مكة يحرقه حرها ولهيبها فيقول: اختلطت حلاوة الإيمان بمرارة العذاب فغلبت حلاوة الإيمان.
إنه درس للمظلومين المعذبين و أسرى المسلمين ..
لا يحملنك منهم سوء فعلتهم ... على التراجع إن الحر مقدام
الحر من خلصت لله سجدته ... ولم تضعضعه أسواط وإعدام
هم العبيد وان صالوا بصولتهم ... مادام ربهم خمر وأصنام
واشمخ بأنفك عزًا في وجوههم ... فأنت عملاقنا والكل أقزام (3)
تذكرنا مكة بحال الرسول - صلى الله عليه وسلم - حينما وضع الكفار سلى الجزور على ظهره (رواه البخاري) .