لقد كان للشيخ رحمه الله أكبر الأثر في مجتمعه ، فإذا ذكر التعليم فهو رائده ، وإن ذكر القضاء فهو أستاذ القضاة ومخرجهم في مدرسته ، وإن ذكرت الفتوى فإليه مرجعها ، وإذا ذكرت الدعوة فهو المتابع الحريص عليها ، وإذا ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو ذو المواقف ، وهو المؤيد له الباذل من أجله ما يمكنه ، وهو المرجع فيه .
ولقد ولي الشيخ مناصب شرعية متنوعة ، وكان يعد الدخول في الوظائف الشرعية الحكومية من التعاون على البر والتقوى ، والتعاون متعين ، ولهذا كان الشيخ ذا مناصب كثيرة أقضت مضجعه وأذهبت راحته ، يعرف ذلك من كان قريبًا ، لأن الوظيفة الشرعية تكليف وأمانة ، والسؤال عنها غدًا عظيم .
وعلى العموم كانت الأمور الشرعية ، والإدارات الدينية تابعة له ، وكان هو المشرف عليها ، المسؤول عنها ، في الداخل والخارج .
فمن الوظائف الشرعية التي كان هو المرجع فيها والرئيس لها:
1 -رئاسة دار الإفتاء .
2 -رئاسة القضاة ( وزارة العدل حاليًا ) وتميز الأحكام ( هيئة التمييز ) .
3 -رئاسة الكليات والمعاهد العلمية ( جامعة الإمام محمد بن سعود حاليًا ) .
4 -رئاسة الجامعة الإسلامية ، وكان نائبه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز .
5 -رئاسة تعليم البنات ، أو الإشراف على الرئاسة .
6 -رئاسة المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي .
7 -رئاسة المعهد العالي للقضاء .
8 -رئاسة دور الأيتام ( ضمت إلى وزارة العمل والشئون الاجتماعية ) .
9 -الإشراف على نشر الدعوة الإسلامية في إفريقيا .
10 -خطابة الجامع الكبير والعيدين ، وإمامة مسجد الشيخ عبد الله .
11 -رئاسة مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية ، التي تصدر جريدة الدعوة فيما مضى ومجلة الدعوة حاليًا .
إلى غير ذلك من الوظائف والأعمال الدينية التي حملها بعده بضعة عشر رجلًا .
-تأسيس الدوائر الشرعية ، ودوره فيها: