الصفحة 14 من 24

8 -كان متنزهًا عن الغيبة: عرف بذلك منذ حداثة سنه حتى فارق الدنيا ، ولم يكن يسمح لأحد أن يتحدث في مجالسه بمثالب الآخرين أو تنقصهم ، بل كان يزجر من حاول ذلك .

9 -ومما لا يعرفه كثيرون عنه ما يتصف به رحمه الله من العفة والتورع عن أخذ ما ليس له أو ما يرى فيه شبهة ، فكان حريصًا على أن لا يدخل نفسه في مداخل مشتبهة .

10 -كان من أهل الخشية ، كثيرًا ما يلهج بذكر الله والاستغفار ، وتغرورق عيناه بالدموع حين يكون مناجيًا لله ، أو يسمع بعض ما يحرك القلوب ، ولقد كان ذلك يتجلى كثيرًا فيما يحييه من الليل بالصلاة التي كان يواظب عليها في إقامته وسفره ، وقد صحبته - القائل هو ابن قاسم - زمنًا طويلًا وهو يقوم ما يقرب من ساعة ونصف آخر الليل لا يترك ذلك .

-مؤلفاته:

أملى الشيخ رحمه الله كتبًا ورسائل وفتاوى متنوعة ، وكانت حياته مليئة بالتعليم والدعوة والمهمات الكبار التي أنيطت به من فتوى ومتابعة القضاء ، وتمييز الأحكام ، ومع هذا فقد كان له آثارٌ علمية منها:

1 -فتاواه التي طبعت مع رسائله في ثلاثة عشر جزءًا قام بجمعها وإعدادها للطبع وترتيبها الشيخ محمد بن قاسم أثابه الله ، قمتُ بتحقيقها والتعليق عليها ، يسَّر الله طبعها .

2 -رسائل متنوعة طبعت في حياته ثم أدرجت مع مجموع فتاواه ورسائله ، ومنها:

…1 - الجواب الواضح المستقيم في التحقيق في كيفية إنزال القرآن الكريم .

…2 - تحكيم القوانين .

…3 - نصيحة الإخوان في الرد على الشيخ ابن حمدان .

…4 - الجواب المستقيم في نقل مقام إبراهيم .

3 -كتاب تحفة الحفاظ ومرجع القضاة والمفتين والوعاظ: وهو كتاب في الحديث ، جمع فيه المفتي رحمه الله ما يقرب من ألف حديث ، قال رحمه الله في ( مقدمته ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت