وانفراد أبي صالح عن أمّ هانئ بهذا السبب، وهو مولاها، لا غرابة فيه. على أنّ أصل القصّة ثابتٌ في الصحيح، وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب أمّ هانئ. فقد أخرجه مسلم (4/1959 رقم 2527) ، من حديث أبي هريرة: أن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - خطب أمّ هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرتُ، ولي عيال. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولدٍ في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده ) ).
وله شاهدٌ من حديث أمّ هانئ نفسها عند الطبراني في الكبير (24/436-437) والأوسط (رقم 4254، 5615) ، بإسناد جيّد إلى الشعبي، عن أمّ هانئ رضي الله عنها . وأخرجه ابن سعد (10/146-147) ، عن الشعبي، بالقصّة.
وقد جوّد أبو صالح مولاها الخبر عنها، كما في لفظه الآخر عند ابن سعد في الطبقات (10/147) ، بإسناد صحيح إليه، حيث قال: « خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمّ هانئ بنت أبي طالب، فقالت: يا رسول الله، إني مُؤْيمة، وبنيّ صغار. فلمّا أدرك بنوها، عرضت نفسها عليه، فقال - صلى الله عليه وسلم: (( أمّا الآن فلا ) )؛ لأنّ الله - عز وجل - أنزل عليه ( - - رضي الله عنهم - - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - (( - - - - - - - ( الله أكبر ( - - - جل جلاله -( - فهرس - ( مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنهم - - - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - - (- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم -( - - صلى الله عليه وسلم - - (( ( - ( - - - - تمهيد ( - - - - - عليه السلام -( - (( - - عليه السلام - - قرآن كريم ( - ( - ( إلى قوله ( (( - ( - - - - رضي الله عنه - تمت ( - - رضي الله عنهم - - - - رضي الله عنهم - - - درهم - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله ( [الأحزاب:50] ، ولم تكن من المهاجرات » .