وأمّا الثاني: فرواية أبي صالح عن أمّ هانئ، قالت: « فيّ نزلت هذه الآية ( ( المحتويات - - - جل جلاله -- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - ( - - ( ( المحتويات - - - جل جلاله -- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - رضي الله عنه -( ( المحتويات - - - جل جلاله -- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( المحتويات - - - جل جلاله -- رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - ( - ( فهرس - (- رضي الله عنهم - - (( - ( - - - - رضي الله عنه - تمت ( - - رضي الله عنهم - - - - رضي الله عنهم - - - درهم - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنه - تم بحمد الله ( [الأحزاب:50] ، فقالت: أراد النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوّجني، فنُهي عنّي؛ لأني لم أُهاجر » .
وهذا السبب لنزول الآية الذي أورده ابن عدي، والذي يُفهم من إيراده إيّاه أنه مثالٌ لما يُستنكر من مرويات أبي صالح في التفسير = ليس فيه نكارة ظاهرة، بل قد خالفه غيره من أئمة الحديث، فقد أخرجه الترمذي (رقم 3214) ، وقال: « هذا حديث حسن، لا أعرفه إلا من هذا الوجه من حديث السُّدِّي » . (ووازنه بتحفة الأشراف 12/450 رقم 17999) ، والحاكم وصحّحه (2/420) (4/53) . وذكره عددٌ من المفسّرين عند هذه الآية، دون نكير منهم لها.