39 -وقال ابن أبي شيبة [38736] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ، قَالَ عِتْرِيسٌ لِعَبْدِ اللهِ: هَلَكَ مَنْ لَمْ يَامُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: بَلْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفَ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ وَيُنْكِرَ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ.
أقول: قال ابن رجب جامع العلوم والحكم:
يشير إلى أنَّ معرفة المعروفِ والمنكرِ بالقلب فرضٌ لا يسقط عن أحد، فمن لم يعرفه هَلَكَ وأمَّا الإنكارُ باللسان واليد، فإنَّما يجبُ بحسب الطاقةِ. اهـ
40 -قال ابن المبارك في الزهد [17] :
قال أخبرنا سفيان عن العلاء بن المسيب عن إبراهيم قال عبد الله بن مسعود: ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله عز و جل ومن كانت راحته في لقاء الله فكأن قد
أقول: صحيح مراسيل النخعي عن ابن مسعود قوية كما تقدم.
41 -وقال الطبراني في الكبير [8880] :
حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول: يذهب الصالحون أسلافا ويبقى أهل الريب من لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا.
أقول: صحيح، وبعضه مرفوعُ في صحيح البخاري.
42 -وقال أحمد في الزهد [862] :
حدثنا إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، عن المسيب بن رافع، حدثني أبو إياس البجلي قال: سمعت عبد الله بن مسعود، يقول: مَنْ تَطَاوَلَ تعظيما خَفَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ تَخَشُّعًا رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنَّ لِلْمَلِكِ لُمَّةً وَلِلشَّيْطَانِ لُمَّةً، فَلُمَّةُ الْمَلِكِ إِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ، فَإِذَا